سباق مع الزمن في العرين الهلالي
تترقب جماهير نادي الهلال السعودي بقلق بالغ التطورات الأخيرة بشأن الحالة البدنية للمدافع السنغالي المخضرم خاليدو كوليبالي، الذي يسابق الزمن من أجل الجاهزية التامة للمشاركة في نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين. يمثل كوليبالي ركيزة أساسية في الخط الخلفي لـ «الزعيم»، وغيابه قد يشكل تحدياً كبيراً للمدرب البرتغالي جورجي جيسوس في هذه المواجهة الحاسمة.
الحالة الطبية وبرنامج التأهيل
تشير التقارير الواردة من البيت الهلالي إلى أن كوليبالي يخضع لبرنامج تأهيلي مكثف تحت إشراف الجهاز الطبي، حيث يهدف البرنامج إلى تسريع عملية تعافي العضلة وضمان استعادتها لمرونتها قبل موعد المباراة النهائية. الجهاز الفني لا يرغب في المجازفة باللاعب إلا في حال تأكده من جاهزيته بنسبة 100% لتفادي تفاقم الإصابة.
أهمية كوليبالي في منظومة جيسوس
منذ انضمامه إلى الهلال، أثبت كوليبالي أنه صمام الأمان الذي كان يحتاجه الفريق. وتتجلى أهميته في عدة نقاط:
- الخبرة الدولية: قدرته على التعامل مع ضغوط المباريات النهائية الكبرى.
- التمركز الدفاعي: قدرته الفائقة على قراءة اللعب وقطع الكرات قبل وصولها لمنطقة الجزاء.
- بناء اللعب: دوره الفعال في نقل الكرة من الدفاع إلى الوسط بدقة عالية.
الخيارات البديلة أمام جيسوس
في حال عدم تمكن كوليبالي من اللحاق باللقاء، سيتعين على جيسوس البحث عن حلول بديلة لتعويض هذا الفراغ. تشمل الخيارات المتاحة:
- الاعتماد على حسان تمبكتي بجانب علي البليهي لتشكيل ثنائي دفاعي محلي قوي.
- إجراء تغييرات في الأدوار الدفاعية لبعض لاعبي الوسط لتوفير حماية أكبر للعمق الدفاعي.
ترقب الجماهير وحسم القرار
تعيش الجماهير الهلالية حالة من الترقب، حيث تعتبر وجود كوليبالي بمثابة رسالة طمأنينة للفريق. ومن المتوقع أن يتم حسم قرار مشاركته في التدريبات الجماعية الأخيرة التي تسبق المباراة، بناءً على الاختبارات الميدانية التي سيجريها الجهاز الطبي. يبقى السؤال القائم: هل سينجح «الصخرة» في كسب رهانه ضد الوقت والتواجد في ليلة التتويج؟