مقدمة حول خارطة الطريق الإيطالية في أوروبا
بعد موسم حافل بالآمال العريضة، استقر الغبار أخيراً على عدد المقاعد التي ستمثل الدوري الإيطالي في المسابقات الأوروبية للموسم المقبل 2024-2025. ورغم التوقعات التي أشارت في وقت سابق إلى إمكانية وصول العدد إلى تسعة مقاعد، انتهى الأمر رسمياً باكتفاء إيطاليا بـ سبعة مقاعد فقط، مما شكل ضربة لطموحات بعض الأندية التي كانت تمني النفس بالمشاركة القارية.
كيف ضاعت فرصة المقاعد الإضافية؟
كانت إيطاليا قد ضمنت بالفعل الحصول على مقعد خامس إضافي في دوري أبطال أوروبا بفضل تصدرها لتصنيف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) لهذا الموسم. ومع ذلك، تعقدت الحسابات في الجولات الأخيرة بناءً على النتائج التالية:
- خسارة فيورنتينا: خسارة “الفيولا” لنهائي دوري المؤتمر الأوروبي أطاحت بفرصة الحصول على مقعد إضافي في الدوري الأوروبي.
- ترتيب أتالانتا: فوز أتالانتا بالدوري الأوروبي مع احتلاله مركزاً ضمن الأربعة الكبار في الدوري المحلي جعل المقعد الإضافي يذهب لصالح نادٍ من دوري آخر بدلاً من منحه لنادٍ إيطالي إضافي (مثل روما).
- نتائج الجولة الأخيرة: ترتيب الجدول النهائي في الدوري الإيطالي لم يخدم السيناريوهات المعقدة التي كانت تسمح بزيادة عدد المقاعد.
توزيع المقاعد السبعة للموسم المقبل
بناءً على الترتيب النهائي، سيمثل الكرة الإيطالية الأندية التالية:
دوري أبطال أوروبا (5 أندية)
- إنتر ميلان (البطل)
- إيه سي ميلان
- يوفنتوس
- أتالانتا (بطل الدوري الأوروبي)
- بولونيا (الحصان الأسود للموسم)
الدوري الأوروبي (ناديان)
- روما (المركز السادس)
- لاتسيو (المركز السابع)
أما بالنسبة لدوري المؤتمر الأوروبي، فستكون إيطاليا ممثلة بنادي فيورنتينا في حال لم يطرأ أي تغيير قانوني أو انسحاب من الأندية الأخرى، وبذلك يكتمل النصاب بسبعة أندية فقط.
تأثير هذا القرار على المنافسة المحلية
اكتفاء الكالتشيو بسبعة مقاعد يعني أن الصراع في الموسم القادم سيكون أكثر شراسة. الأندية التي استثمرت مبالغ طائلة مثل نابولي وروما ستجد نفسها تحت ضغط كبير للعودة إلى المربع الذهبي، خاصة مع بزوغ فجر أندية جديدة مثل بولونيا التي أثبتت أن التخطيط السليم يتفوق على الإنفاق العشوائي.
الخلاصة: تحدي استعادة الهيبة
رغم أن حلم الثمانية أو التسعة مقاعد قد تبخر، إلا أن وجود 5 أندية إيطالية في دوري أبطال أوروبا بنظامه الجديد يعد إنجازاً في حد ذاته. التحدي الآن يكمن في قدرة هذه الأندية على المضي قدماً في الأدوار الإقصائية لضمان استمرار تفوق إيطاليا في تصنيف اليويفا للأعوام القادمة.